Monday, April 16, 2012

المهم نظارات ريم طلعت أصلية...!

المهم نظارات ريم طلعت أصلية...!
28 ايار, 2010
اليوم الجمعة عصراً، قام شاب "طايش" بدهس ابنتي "ريمي"، كنا عائدين هي واختها "ميسو" وانا من السوق،،
وعندما اوقفت سيارتها ونزلت منها قام الشاب بدهسها، وهرب، شاهدت المنظر، وكان قاسيا جداً،،،
سيارة الشاب تضغط على جسد ريم وتحشرها الى سيارتها وهي تصرخ وتقع على الارض، اصبت بحالة شلل مؤقتة، وتوقف تفكيري تماما،
لم اعد اعرف ماذا افعل، وقفت انظر الى "ريمي" وهي في الارض، وانظر الى السيارة الهاربة محاولا التقاط ارقامها، لكني لم اتمكن فقد فقدت تركيزي تماما،،
سارعت الى "ريمي" اتفقدها واحاول مساعدتها على النهوض،،
ثواني وتجمع حشد كبير حولنا، الكل يعرض علي ان نلاحق السيارة الهاربة، والبعض يشرح للبعض الاخر كيف صار الحادث، وانا مرتبك لا اعرف ماذا افعل،،،،
لحظة نادرة اختبرت فيها مشاعري الابوية القوية،،
المهم،،
اقترب مني سائق سيارة اجرة واعطاني رقم السيارة، وقال لي انه شاهد الحادث ولاحق السيارة الهاربة،،،
الغريب، لم يفكر احد من كل الحشد بمحاولة اسعاف "ريمي"، الكل كان يتطوع للحاق بالهارب،،
وانا لم افكر في البداية باسعافها ايضا بقدر ما فكرت بـ"الانتقام" واصابتني حالة غضب بسبب هروبه،،
اخيرا استدركت نفسي ولاحظت وجود سيارة اجرة متوقفة من ضمن الحشد، فنقلت "ريمي" اليها وسارعنا الى المستشفى،،،
خلال وانا اساعدها على الدخول في السيارة حضر والد ووالدة الشاب الذي دهس "ريمي" وحاول التدخل،،
كنت فقدت اعصابي تقريبا وارتددت الى كائن بدائي ، ثارت عصبيتي وانفجرت كل غرائزي الانتقامية، وبدأت اصرخ في الاب الطيب العجوز، باني سوف انتقم من ابنه وسوف اسجنه واضربه واقلته...الخ
المهم،،
في المشفى اجريت لريمي الفحوصات اللازمة، وتبين ان الحادث لم يسبب لها اذى حقيقياً،،،
المهم،،،
غادرنا المستشفى وعدنا للبيت، وبعد اقل من ساعة اتصل المخفر يطلبني لتسجيل شكوى رسمية ضد السائق،،،
فكرت طويلا في الموضوع، وكنا قررنا "ريمي" وانا ان لا نسجل شكوى ونعتبر الحادث منتهياً،،،
كان علينا ان نبلغ المخفر هذا الامر، لكن اتضح ان الشاب لم يكن يملك رخصة وهو يتهيأ لامتحانات التوجيهي،،،
قررنا ووالد الشاب "الكذب" على المخفر وادعينا ان الاب هو الذي كان يسوق السيارة وانه "دهس" ريمي بشكل عرضي،،،
لم اكن ارغب في توريط الشاب في مشكلة وان يفقد سنة دراسية وان ادخل اهله في مشاكل..
اعلم انني ووالد الشاب المتدين مارسنا الكذب واخفينا الحقيقة،
لكن ماذا كان يمكن ان يفعل الانسان،،
قبل الحادث كنت استغرب ممن يتعرضون، او يتعرض احد احبائهم لحادث سير ، وخاصة من سائق طائش، او سائق لا يحمل رخصة، و"يسقطون حقهم بفنجان قهوة"، لكني مارست الامر وتجاهلت "القانون"، وكذبت،،
بصراحة،،
كنت في الحادث أب. أب في الحالين، مرة أب "ريمي" التي تعرضت للحادث، واب الشاب، الذي كان سوف يفقد امتحانه ويسجن،،،
تصرف غير "مدني" وغير "قانوني" نعم ولكن...
المهم، قبل لحظات فقط عدنا من المخفر وقد اسقطنا حقنا وكنت اشعر بحرج شديد بسبب عصبيتي التي اصابتني لحظة الحادث وانفجرت في وجه الاب الطيب،،
وفوق كل ذلك، وبسبب حرجي من عصبيتي رفضت ان يدفع اهل الشاب تكاليف العلاج،،
الاهم،،،
عندما انتهت المشكلة اكتشفت "ريم" ان نظاراتها اصلية فلم تتكسر عندما دهستها السيارة وأوقعتها أرضا
http://www.mohomar.com/mohomar/65608/2010/05/28/463336-
...

Thursday, January 19, 2012

فقط في حمص

في حمص ... ترتد نفسي لذاتها
في حمص ... تعود ارواح الوجود لقلبي 
في حمص ... كنت اعلم ان هذه المدينه تتنفس شيئا اخر لا تتنفسه بقية المدن 

 حمص تشعرك بوجودك منذ زمن

Sunday, November 27, 2011

رسالة خاصة في اخوية من صديقي كرمو



"عندي حلم، حلم انو يكونوا السوريين احسن الناس
اليهود بيقولوا عن حالهم انهم شعب الله المختار
اي انا بدي خلي الله يشتهي يكون سوري
و ازا بالصدفة طلع سوري، بدي خليه يرفع راسو بهالشي و يشوف حالو بين كل الارباب"

Monday, October 3, 2011

How winning is done


-Let me tell you something you already know.The world ain't all sunshine and rainbows. It is a very mean and nasty place and it will beat you to your knees and keep you there permanently if you let it. You, me, or nobody is gonna hit as hard as life. But it ain't how hard you hit; it's about how hard you can get hit, and keep moving forward. How much you can take, and keep moving forward. That's how winning is done.
Rocky Balboa


Thursday, August 11, 2011

* * *

‎* كان لا بدَّ أن أدوسَ على قلبي بِنعال الواقع
لتُدركَ ذاكرتي حجم الفاجعة بِك .!
كان لا بدَّ أن أنضجَ بِسرعة عشريْن سنةً في الدروة ِالعشقيَّة
لأدرك بكَ خيبتي . . وأمضي في طريق لا يحمل أثراً لي . . ولا حرفاً لك* !
بقلم ريم محمود
 
 

Monday, August 8, 2011

محكومون بالامل

اشعر بان ظهري بدء بالانقسام .. لم اعد احتمل النكبات و انا على يقين بأننا في بدايتها ... أخشى ان نعتاد رائحة الجثث !


ارضي عم بتقاسي حاجتها حرام يكفيها مقاسي ووعود

Thursday, July 21, 2011

ربي اين انت

اعاتب الله .... اعاتب ربي ليغيابه عن حبيبتي حمص .... اعاتبك يا الله .... اعاتبك من محبتي و ايماني بك ..ارجوك لا تدعني افقده .... نناجيك يا الله الخلاص !



Monday, July 18, 2011

وتعلقوا متل التحف، متل القمر عم ينخطف

هو الله اذاً يسعى جاهداً للاطاحة بالسعادة البشرية ... يفعل المستحيل فـ هو الله من ذا اللذي يرده.

نبحث جاهدين لفهمه ... نطالبه بالتبريرات ... يغيب احبائنا الواحد تلو الاخر دون اي انذار .. يستفرد بهم جمعياً وكأنه يقول لنا هاهم الآن لدي اسرح و امرح و اضحك و نبكي معاً ..يشاركهم لحظات حياتنا ..يسرق منا سعادتنا معهم و بهم .. لماذا اذاً لا يوجد عند الله اصدقاء فيسرق منا اصدقائنا ؟ يصطفي الصالحين يأخذهم يشكل منهم عائلته يحاول لعب دورنا معهم ... بـ ماذا يرد اصدقائنا اذا هل يطالبون بالحرية و العودة الينا ؟؟؟ ام يطالبون باسقاط الجبروت الآلهي فيتسللون على احلامنا و محادثاتنا .. فصديقي كريم و جدتي و جدي و الآن زهرة روح و اميرة صديقي يحاولون عبثاً مد ايديهم الينا و يحاولون جاهدين النطوطة في احلامنا كلما استطاعوا الينا سبيلا .. ربما انهم يستغلون لحظات نوم الله ليزوروننا ... 
ربـي رب العالمين و العباد ... اني احبك اعلم انك هنا في مكان ما ... تفكر بما لا نستطيع نحن تحليله ... هون علينا فنحن ايضاً نشعر بالوحده بعد اختطافك احبائنا مثلما كنت تشعر انت قبل ان تضمهم اليك 


Thursday, July 7, 2011

*فرحا بشيء ما خفيٍّ، كنت أَمشي

فرحا بشيء ما خفيٍّ، كنْت أَحتضن
الصباح بقوَّة الإنشاد، أَمشي واثقا
بخطايَ، أَمشي واثقا برؤايَ، وَحْي ما
يناديني: تعال! كأنَّه إيماءة سحريَّة ٌ،
وكأنه حلْم ترجَّل كي يدربني علي أَسراره،
فأكون سيِّدَ نجمتي في الليل... معتمدا
علي لغتي. أَنا حلْمي أنا. أنا أمّ أمِّي
في الرؤي، وأَبو أَبي، وابني أَنا.


فرحا بشيء ما خفيٍّ، كان يحملني
علي آلاته الوتريِّة الإنشاد . يَصْقلني
ويصقلني كماس أَميرة شرقية
ما لم يغَنَّ الآن
في هذا الصباح
فلن يغَنٌي

أَعطنا، يا حبّ، فَيْضَكَ كلَّه لنخوض
حرب العاطفيين الشريفةَ، فالمناخ ملائم،
والشمس تشحذ في الصباح سلاحنا،
يا حبُّ! لا هدفٌ لنا إلا الهزيمةَ في
حروبك.. فانتصرْ أَنت انتصرْ، واسمعْ
مديحك من ضحاياكَ: انتصر! سَلِمَتْ
يداك! وَعدْ إلينا خاسرين... وسالما!


فرحا بشيء ما خفيٍّ، كنت أَمشي
حالما بقصيدة زرقاء من سطرين، من
سطرين... عن فرح خفيف الوزن،
مرئيٍّ وسرِّيٍّ معا
مَنْ لا يحبّ الآن،
في هذا الصباح،
فلن يحبَّ

 

Sunday, July 3, 2011

أمي و حبيبتي

ع فكرة ... كلنا بنروح و بنجي .. ورح يمرق متل ما مرق كتيييييير و قليل .. بس هيي رح بضل ع راس الكل .. لأنها ام الكل 



Whatever

عنزة ... ولو ... طارت

Saturday, July 2, 2011

و صغيرة الاميرة و كبيرة البواب

جاي ع بالي اعمل ضرب لئم .. اي اي لئم .. بس المشكلة انا بعرف حالي كتير لئيمة ..فـ ما بحب افتح هالباب لاني ما بعود اعرف سكرو ... المهم ما بعرف شو جاي عبالي ... بس اكيد اكيد الشي اللي بعرفو اني عم اتخبط !!



هدايا لم تصل بعد

امتلأت زاوية غرفتي بالهدايا ... التي اخشى انها لن تصل بيوم ما ... ولكنني اتأملهم طويلا و كأنني ارى اوجه رفاقي بهم..فيعطونني الامل الصباحي كل يوم ...

Monday, June 27, 2011

في انتظاره

وتتسمر عيني في انتظاره ... يأبى كل شيء بداخلي ان يعمل بشكله الطبيعي حتى ارى اسمه يسجل تسجيل دخوله الى " كيفك " ... وكيف اكون بعد انتظارك؟ 

اشتاق حديثه و نبرة صوته و اشتاق لـ حبيبتي منه ... اشتاق اشعاره و اقلامه و خيالاته و اشتاق " حرقصت " قلبي معه ... اشتاق احاديثنا الليليه .. وان انهض في الصباح و اشعر كأنها كانت جزء من الحلم لا من حقيقة..

كل ما رن هاتفي ينذرني بمسج اتذكر انه اهداني هذه الاغنية ... "يمكن اذا بستك بيلوح التفاح " واتذكر كيف تتلوح وجنتي و انا اقرأه ...

ولكن ...
ما نفع كل هذه الهرطقات اذا كان المستقبل يأبى هذا الكلام : )

Wednesday, June 22, 2011

في حضرة خطاب سيادة الرئيس الاسد

في حضرة الخطاب
ما إن وضعت الحرب العالمية أوزارها في العقد الرابع من القرن الماضي حتى تنبأت واشنطن بان الحرب سوف تنتهي بالولايات المتحدة و قد أصبحت في موقع القوة العظمى ... منذ ذلك الحين وربما قبل ذلك يلتزم واضعو السياسات الأميركيون دائما بفكرة أن السيطرة على احتياطات الطاقة التي لا تضاهى في منطقة الشرق الأوسط تنتج " سيطرة كبيرة و استثنائية على العالم " و يأتي في شهر تشرين الثاني 2007 كي يؤكد على ذلك إبان إصدار البيت الأبيض إعلان مبادئ طالب فيه بوجوب بقاء القوات الأمريكية في العراق إلى اجل غير مسمى .. مضيفا إلزام العراق بمنح الامتياز للمستثمرين الأمريكيين ... و على العموم و حتى يومنا هذا تعمل الولايات المتحدة و حلفائها الغربيون على التأكد من فعل كل ما في وسعهم للحيلولة دون حلول أي ديمقراطية حقيقية موثوقة في العالم العربي وبناء عليه ما زالت الولايات المتحدة تعمل على توسيع نفوذها في بلداننا كما تؤكد وزارة الدفاع و المخابرات الأمريكية .. تعمل على " زعزعة استقرار المنطقة " هذا حسب مصطلحات خطاب السياسة الخارجية للولايات المتحدة . ..( نعوم تشو مسكي )
هذه مقدمة بسيطة للتذكير فقط إن نفعت الذكرى لمن غاب عن ذهنه منذ متى ترسم الولايات المتحدة خططا لاستحكام نفوذها في المنطقة العربية و الكلام أعلاه ليس بحاجة لكثير من الأدلة فمشكلة عدونا انه واضح في طرح سياساته نحو شرق أوسط جديد تحتل به المخططات الأمريكية و ربيبتها إسرائيل موقع الصدارة لا نقول هذا الكلام تعريفا بسياسة العدو فهناك من يتولى من الأجهزة الإعلامية القيام بهذا الدور بل لعل ما تمليه علينا ضرورات هذه الأزمة التي نعيش أن نعود لنقرأ جيداً ليس فقط كيف يفكر أعدائنا و حلفائهم بل ماذا يفعلون على ارض الواقع و نحن ربما ما زلنا نغط في نوم عميق تتقاذفنا أمواج الخلاف و الاختلاف لشذرات من شعارات تطرح هنا و هناك وقد لا تجد براً أمناً ترسو عليه لان اقل ما يقال عنا إننا امة لا تقرأ و أن معين ثقافة الجهل لدينا قد أصبح لا قرارة له .
في الازمة نكون احوج الى لغة العقل و المنطق و لعل من يطالبون باللجوء الى هذا المنهج قد غاب عن ذهنهم ان بحر ظلمات الجهل و ضياع البوصلة في الازمات هو الذي يطفو على السطح اليوم.
ربما كان هناك الملايين من الشعب السوري من ينتظر مسمراً انظاره نحو التلفاز جالسا في بيته ينتظر خطاب الرئيس على الاقل هو واقع فرضته الازمة فرضته بقوة اللامنطق و بقوة الدفع الذاتي لما يحدث من تحركات شعبية حراك سياسي ليس في سوريا فقط بل على امتداد رقعة الوطن العربي من مشرقه الى غربه و من جنوبه الى شماله ، في داخل فاصل ينتظر الشعب بكل قواه كلام سيادة الرئيس ( هذا حال شعوبنا العربية التي ربما لم تهتم سابقا لخطابات اي من قيادتها الحاكمة انقلبت الاحوال اليوم بات هم الجميع ان يقول مسبقا ما على الرئيس ان يقوله ، وان تكثر التخمينات و تقل التحليلات و تزدهر الشائعات ، ترى ما اللذي يدور في خلد الرئيس اليوم و كيف يتصرف و من يملي عليه ما سيقوله و هل هو من يكتب الخطاب ام انه يقراه على شعبه مكتوبا جاهزا ) ببساطة الابناء و طيبة قلب ابناء الشعب سوف لن يذهبون كثيرا في تحليل الازمة التي يمرون بها و ربما هم لا يعرفون خطورة اللذي يجري على الامد الاستراتيجي على واقعهم وواقع بلادهم ككل ، لكن يا ترى كم من الدوائر الغربية و العربية و كم من الهيئات الاستخباراتية التي تستنفر على مدار الاربع و عشرين ساعة و مدار سنوات لكن يوم اكثر من ذي قبل تستنفر هي الاخرى و تتسمر امام شاشات التلفزة و تضع الهيدفون على اذانها كي لا يفوتها حرفا ولا كلمة ولا نقطة هم ايضا ينتظرون خطاب سيادة الرئيس ينتظرونه و خطط زعمائهم من الاستخبارات الغربية و الموساد الاسرائيلي حاضره في اذهانهم هم سوف لن يفكروا كثيرا بما سيقول الرئيس هم لديهم مهام اخرى كي يقرأو ما بين السطور وما خلف الكلمات وكي يتأكدو من ان النقاط موضوعه في مكانها ام لا سوف يدققون في مفاصل نهايات الجمل كي يكتشفوا مواطن الضعف ليس في الخطاب وحده وانما في شخصية الرئيس كذلك سيفصلون ملامح وجهه و مخارج الحروف لديه سيتصيدون تسريحة شعره ووقفته سياخذون لقطات من كل الحضور و من كل الجهات من يجلس في الصف الاول و من يجلس في الصف الاخير ومن هؤلاك اللذين يتمشون على جوانب القاعة وهذا عدا انهم سيكونون معنيون بتحليل رمزية المكان اين ولماذا و دائما و ابدا لديهم ما يحللون عن واقعنا و حاضرنا و امنياتنا و ربما احلامنا كشعب يعيش ازمة قد خلقوها له و رسموا خطوطها و حللو بياناتها واوجدوا ادواتها وهذا بالنسبة لهم مرتبط ببعض ما يجري بالداخل فمن قال ان الداخل بريء من دم يوسف اليوم لكن يبقى لنا ان نقول ان معادلة الداخل و الخارج اليوم قد تغيرت و لم تبقى على صورتها القديمة لكل من الاثنين حاله التي تغيرت من خلالها احواله و تحالفاته و تكتيكاته و يبقى لنا اننا استمعنا لخطاب سيادة الرئيس و ربما استطعنا ان نقرا كشعب واحد موحد من الداخل نفسه ما لم يصل اليه خارج يمتد ربما الى ما لانهاية من التحليللات و التأويلات هم يخدمون مخططاتهم و نحن نبحث عن امن وامان ربما هذا ما يدفعنا اليوم وعلى غير الماضي لنقرأ و نستمع لكل كلمة قالها سيادة الرئيس و اذا كانت الاعمال تقاس بالنيات فما بال الاعمال التي تربط بالافعال اليوم الا يحق لنا نحن شعب الابجدية الاولى ان نقف لنقول دعونا نرى الجزء المليء من الكأس و لنغض النظر ولو مؤقتا اليوم عن الجزء الفاضي لعل البدع الرابع الزمان الذي لا نستطيع ان نعود به الى الخلف يعطينا بعض الامل و القوة ان ننظر مستقبلا ستكون سوريا فيه اقوى و احلى و اجمل .

كم ثقيل علينا ان نعود دائما الى نبش الام الماضي و الى استدعاء الذكريات الاليمة ثقيل لانه سوف يبقينا هناك و البقاء هناك سيكون صعبا لان من يعود الى الوراء عشرات الخطوات كي يتقدم خطوة واحده سوف لن يتقدم نهائيا و خاصة بان اوزار الازمة لم تهدئ بعد و لم تستكين بحراكها المتفاعل كل يوم و المؤلم لكن ربما العزاء بان صمود اهل من سقطوا شهداء من الجميع قد تمد احيانا بالقوة بان دمائهم لم تذهب هدرا فالتغير اللذي حدث اثناء الازمة فيه من الايجابيات ما استدعى سيادة الرئيس ان يتكلم عنها بكل وضوح اليوم الكثير من المحظورات لم تعد كذلك لنقل على مستوى الطرح و الجرأه في الحديث على الاقل ليس سهلا ولم يكن سهلا في الماضي ان يتم الخديث في سوريا عما تحدث به سيادة الرئيس في خطابه فمن خسارة الشهداء الى قضايا الاصلاح والعدالة و الشعور بالظلم و الفساد والرشوة ودور الجيش و القوى الامنية الى طرح اسئلة لم نسمع بها من قبل من قبيل حول اللذي يحدث اين يكمن الخلل اهو داخلي بالكامل ام ان المؤامرة لعبت دورا في تصعيده و على كل الاحوال حتى الشائعات التي تنبت كالفطر في يوم ماطر ( ونحن معروف عنا شعب يحب ان يتناقل و يتداول الشائعة تلو الاخرى و خاصة ما يمس منها القضايا الشخصية ان كانت تمس الرئيس او غيره ) حتى هذه الشائعات لا بد ان نقول انها تدخل إطار الحرب النفسية و هي برأينا اصعب من الحرب الكلاسيكية المعروفة.
 ان نعترف اليوم بان سوريا تمر في ازمة و لحظة فاصلة في تاريخ امتنا و بانها قد اثقلت كاهل الشعب قبل ان تثقل كاهل النظام و قيادتها ربما يكمن هنا بيت القصيد الاول فهذا اعتراف اولي و اساسي بان سوريا الامس و ما عرف من تاريخها و ماضيها المثقل بالهموم والمؤامرات و القبضات هنا و هناك قد اضحت غير سوريه اليوم التي نأمل ان تعود لها صور الالفة و السكينة لان الخاسر الاول كان شعبنا خسر امنه و استقراره في محنة غير مألوفة و هذا كلام السيد الرئيس و ليس غيره وكلمة تجربة على هذه الازمة قد تكون قليلة و لا تفي الازمة حقها لكن هل كتب علينا ان نقف على الاطلال لنبكي على ارض لم نعرف قيمتها هل يعود زمن عبد الله الصغير حين وقف على اطلال الاندلس باكيا لتقول له امه : ما لك تبكي كالنساء ملكا لم تحافظ عليه كالرجال ...
جازمة اقول ليس هذا الذي مطلوب منا اليوم وشعبنا يعرف تماما ما ينتظر من سيادة الرئيس ان يتكلم عنه. و هو الاجابة على تساؤله الذي طرح في الخطاب ما الذي يحصل اليوم و لماذا ؟ هل هي مؤامرة؟ هل هي مؤامرة ومن يقف خلفها ؟ ام هي خلل فينا اذا ما هو هذا الخلل ؟ ان طرح هذه الاسئلة وبهذا التتابع قد تثير هي نفسها اسئلة اخرى ليس على الرئيس وحده الاجابة عليها وربما ليس فقط على اركان حكمه ان يجيبوا عليها بل ايضا على قوى الشعب و احزابه و معارضيه في الداخل و الخارج .
وبما ان الشيء بالشيء يذكر فان من مهزلة الكلام ان نجتزأ منه ما علق هنا و هناك على مسامعنا فوصف الرئيس المؤامرات بالجراثيم و كيف تتكاثر ربما يشابه الى حد ما وصف الكيان الصهيوني بانه سرطان يتمدد و يتفشى في جسم الوطن العربي هي خلايا غريبة على الجسد لا ينفع معها دواء سوى الاستئصال كم كان غريبا ان نسمع تهكم على هذه الجمل بأن المعني بالكلام كان  الشعب او احد قواه بالوصف ,بالجراثيم انها لغة العقل التي تغيب او التي يعمل على تغييبها حتى تبقى الشمس تغطى بغربال لا ينفذ منه الضوء وبما ان للمؤامراة ايد داخليه سهلت او ربما مولت او ايدت وعورة الطريق نحو الداخل.  لكن ما ليس فيه لبس اليوم بان الحل يجب ان يكون صناعة سورية داخلية  لا غبار على وطنيتها و على انتمائها لارض البلاد .
وقد يتفق البعض او يختلف مع من يقول طيب و ما ذنبنا نحن ان نتحمل وزر مواقف سياسية في الممانعة و التصدي و المقاومة اليست حياتنا و امننا و حريتنا و كرامتنا اولوية على ذلك ؟
اقول ربما نختلف او نلتقي في الرأي و قد نعذر من يطرح هذا الكلام لكن مما لا شك فيه ابدا ان المطلوب اليوم هو ليس سيادة الرئيس ولا ابناء عائلته و ربما ليس المطلوب كذلك اركان حكمه اليوم .ايها السادة دعوا الخلافات جانبا و تنبهوا ان البلد برمتها مطلوب تركيعها و احناء رأسها و تدمير دورها انطلاقا من موقعها الجغرافي و السياسي قال من قال و أيد من أيد و عارض من عارض وعندما يكون المطلوب بهذا الحجم و الدرجة فعلينا ان تكون التضحية أكبر واغلى من ذلك و ان ندع منطق التنظير و التبرير و الادانة وفتح الدفاتر القديمة و نبش اوصال الفتنة جانبا فعندما تسلم البلاد و تنهض من جديد تسلم العباد و يكون لها الدور في ان تقول كلمة حق بشأن رئيس او سلطان كان جائرا ام لا هذا شأن داخلي تمليه قوة الشعب الحقيقية الوطنية الغيورة على مصلحة البلاد و البعيدة عن شخصنة الامور التي لا طائل من ورائها و الازمة تفتك بالكبير قبل الصغير .
اذن قد ذكر الرئيس بانه التقى وفودا عديدة و من مختلف المحافظات و هذه سابقة تسجل له لا عليه, اراد ان يستمع مباشرة و كأن حاله يقول لا اريد تقاريرا قد لا توصل لي الحقيقة كاملة ام تحذف منها شيئا هو يريد ان يقول لنا اريد ان استمع لكم لكن اليس وراء هذا رسالة اخرى هي إنه لم يعد يثق بمن يوصلون له الاخبار و ينقلون له الاحداث قالوا له ان المتظاهرين بالعشرات و من اصدق القول له اوصل العدد للمئات لكنه قال اكتشفت ان العدد بالآلأف و بدوره اعترف هو الاخر في المكون الاول ان غالبية من خرج كان محق في مطالبيه فكيف لا و هناك من خرج كي يقول فقط انه خريج جامعه منذ عشر سنوات ولم يحصل على  فرصة عمل وصولا الى اولئك اللذين خرجو وهم مقهورين من الواسطة و الرشوة و الفساد الا يحق لهذا المكون الذي تحدث عنه سيادة الرئيس ان يعطى اولوية اليوم فهذا المكون الاول قد يمثل طائفة من ابناء شعبنا السوري يشعورون بان كرامتهم قد اهينت من الواسطة و المحسوبية و القبضة الامنية و غيرها فعندما نكون مع هذا المكون نقف و بكل قوة ضد المكونات الاخرى القلة القليلة من المخربون والمأجورين اللذين مدوا يد الغدر لابناء شعبنا تلقوا الدعم من الخارج و اعتقدوا بانهم سوف يستقوون على الداخل هؤلاء من قتلوا و مثلوا بالجثث نحن ضدهم لانهم سوف لن يأتون لنا لا بالحرية و لا بالعدالة.
عندما يتحدث سيادة الرئيس عن ثلاثة عقود مضت اي عن حقبة بداية الثمانينات من العقد المنصرم و يقول انها مرحلة سوداء في تاريخنا الا يعني هذا اعتراف واضحا وصريحا بالاعتذار عن ما جرى في تلك الحقبة على الاقل اتجاه ابناء و احفاد من تحملوا وزر اعمال لم يرتكبوها هم بايديهم ومع ذلك قال سيادة الرئيس اني اتفهم خوفهم اليوم من عدم مراجعتهم للسفارات السورية في الخارج لاخذ جوازات سفرهم بالرغم من صدور مرسوم بهذا الشأن اليس هذا اعتراف اخر مباشر للشعب السوري بان خوفه ووجله هو في مكانه .
هو في مكانه لانه قد اصبح معروفا للقاصي و الداني من ابناء شعبنا بان هناك ثمة عدم ثقة من سلوك الاجهزة الامنية في البلاد انه نوع من الاعتراف بالخطأ الذي يوسم بالفضيلة و يسجل لصالح الرئيس لا عليه, بل اكثر من ذلك كم نحمل في داخلنا من الخوف و الخوف الشديد بان نتحدث بالدين هذا التابو الذي يواجهنا في كل حديث عن سلبيات تلك السلوكيات المرتبطة بمفاهيم دينية غيبية يريد بعض المتطرفين وتحت راية الدين السوداء ان يعيدوننا الى غياهب ازمنة غابرة ربما ارادوا لنا ان نعود لايام داحس و الغبراء او غزوات عفى عليها الزمان انهم اصحاب الفكر المتطرف و التكفيري اللذين يقبعون في الزوايا المعتمة يغيرون اقنعة على وجههم يقتلون باسم الدين و يخربون تحت عنوان الاصلاح و ينشرون الفوضى باسم الحرية .
الا يعني ذلك اننا نمسك اليوم ببداية الخيط و باننا وضعنا ارجلنا في الخطوة الاولى لرحلة الميل الذي نريد من خلالها ان نعلن اننا بحاجة لمجتمع مدني علماني نترك الدين فيه  لله كي يبقى الوطن لنا جميعا فكما انكسر تابو الفساد و الرشوة   يكسر اليوم تابو الدين ذو الراية السوداء الذي ربما يحتمي خلفه ايضا ممن ينتفعون بغطاء الدين كي يحققوا مكاسب على حساب قوت الشعب وامنه و استقراره.
قد لا يكون لدينا كشعب سوري عند الحديث عن قضايا الحوار و لجانه و الاصلاح و آلياته اقول قد لا يكون لدينا كل تلك المعارف و التقنيات و المهارات التي يمتلكها نخبة من شعوب عربية اخرى ممن اتيح لها ان تطلع على تجارب و خبرات ما يقال عن ديمقراطيات الغرب و ربما لم نعرف بعد كيف سندير ديمقراطيتنا القادمة و لا كيف سنبدأ بتشكيل لجنة الحوار ومن سيضع نظامها الداخلي و الاوليات على برنامجها وماهي المعايير التي ستؤخذ على اعضائها وما سيقولون واكثر من ذلك ربما سنتخبط قليلا في تشكيلة اللجنة من الاساس ومن سيحسب على الحكومة و من سيحسب على قوى الشعب هذا واقع يجب ان نعترف به فنحن لم نتتلمذ على ايدي خبراء اتوا من بلدان الديمقراطيات الامريكية و الفرنسية والالمانية لم نحضر الكثير من المؤتمرات و ورش العمل و العصف الذهني الذي يعلمنا ان نستبط الاراء و الافكار و ان نستخلص النتائج و التوصيات .
اذاً لا ضير علينا ان ابدعنا واصبنا واخطئنا بقدراتنا الذاتية المحض وطنية والتي تلقت الدروس من ارض الواقع الذي عشناه بمره و حلوه لذلك جاءت تساؤلات سيادة الرئيس هل يكون الحوار على مستوى المحافظات هل لدينا منظور واحد او اكثر لنفس النقطة الخلافيه هل ننتقل مباشره الى حوار مركزي ومن اين نبدأ وماهي المعايير و كيف نضع المحاور .
كما ان هناك العديد من التساؤلات الاخرى حول قانون الانتخابات و قانون الاحزاب من نوع هل يقوم قانون الانتخابات على دوائر صغيره ام دوائر كبرى تشمل الوطن باكمله ربما سهل علينا ان نسرد الكلام هنا لكن حتما الامر على ارض الواقع اصعب بكثير فايجاد قانون جديد للاحزاب يعني في مضمونه اعتراف بالتعددية الحزبية واعتراف اخر بانه ربما هناك تيارات اخرى مختلفة في الحياة السياسية عن الاحزاب نفسها ان هذا طبيعة الحراك السياسي و الحزبي و الشعبي الذي نامل الوصول اليه في مقدمة لمناقشة ما هو اثقل هما و اكبر حجما و هو الدستور المطروح اليوم من سيادة الرئيس هو دعوة ليس لتعديل الدستور بمادته الثامنه فقط بل اقرار دستور جديد يواكب المتغيرات التي شهدتها البنية الاقتصادية و السياسية والاجتماعية في سوريا والتي حصلت خلال العقود الاربعة الماضية التي تلت اقرار الدستور هذا اذا ما عرفنا بان سيادة الرئيس يعرف تماما و منذ توليه منصبه قبل عشرة سنوات بان كل اطياف الشعب السوري اليوم تريد الاصلاح و النزاهة و الديمقراطية والعدالة الاجتماعية حتى نكون قادرين على صناعة المستقبل الذي دعانا اليه في خطابه وخاصة اذا ما عرفنا بانه اقر بالتأخير لكن ليس بالتوقف عن المضي قدما في الاصلاحات ليس بدأ بقانون رفع الطواريء ولا انتهاء بمسودة قانون الاحزاب هل نستطيع ان نقول هنا انه اجتهد فاخطأ فناله حسنة واحدة وباننا سنكون قادرين على الاجتهاد والاصابة فننال حسنتين من يدري؟
فما زالت الهموم المعيشية الأنية لنا كمواطنين تبقى الاكثر الحاحا و مطلبيه وهذا كما ورد على لسان سيادة الرئيس في خطابه لكنه ربما اثلج صدرنا حين قال ويبقى التطوير الاداري التحدي الاكبر في عمل مؤسساتنا وهنا تنفسنا الصعداء فعلا عندما اضاف سننطلق في خططنا من تنظيم الصلاحيات و ضبط الممارسات و بالتالي منع التداخل في عمل المؤسسات من قبل مؤسسات اخرى او من قبل اشخاص من داخل الدولة او من خارجها كلام يثلج الصدر حقيقة اذا ما اضيف اليه كلام سيادة الرئيس و بنفس الوقت فصلة العلاقة بشكل كامل مؤخرا بين الاجهزة الامنية و بين المؤسسات المدنية علينا ان نعتمد اكثر على التفتيش و على القضاء وعلى الرقابة المالية و على هيئة مكافحة الفساد لكن بصيغتها الجديدة اليست هذه مطالبنا نحن من خرجنا في التظاهر و من بقينا في بيوتنا مع امنياتنا طبعا بان يولي الموضوع الاقتصادي بالنموذج الجديد اهمية قصوى ايضا بحيث لا تتغول مصالح الفاسدين على قوة ابناء الشعب هذا اذا ما اكدنا على اولوية الحل السياسي و الحوار وتعميم نهج الديمقراطية بديلا عن اية حلول اخرى وان تفتح الاقنية باتجاهين ذهابا وايابا ما بين الشعب و ممثليه الحقيقين كي نستطيع فعلا ان نحول كل مواطن الى منتج وان تعود الحياة الى طبيعتها و ان نقصر من عمر الازمة ونحاصر المحرضين عليها فاذا كان سيادة الرئيس قد تحدث في خطابه عن اكثر من الف موضوع على اجندته اليوم من مطالب الشعب فكيف لنا نحن ان نحافظ على جذوة الاصلاح و التطوير ومحاربة الفساد والواسطة والمحسوبية قائمة نصب اعيينا كي نتمكن ان نقوي جبهتنا الداخلية و ان نضعف من دور الضغوطات التي تستهدف بلادنا ومحاربة اجندات التقسيم الطائفي في المنطقة السنا نحنا الشعب الاقدر على الحفاظ على الامن و على الوطن فسلسلة المطالبات هذه إن أتت الى ارض الواقع بكل حسن النوايا و طيب الاماني نستطيع ان نقول اننا قادرون على الخروج من المحن بشكل اقوى وبتماسك كبير وتبقى روحنا تنبض بالعطاء و الانتماء لسوريه التي ان كنا نحن بخير ستكون هي بخير وليبقى علمنا مرفوعاً خفاقاً أبياً.

هيفاء حيدر
22 حزيران 2011

Wednesday, June 15, 2011

الحاسة الـ10

الحاسة السادسة و قد تكون السابعة ايضا .. نعمة ام نقمة؟؟؟


لان احيانا بتعذبني و كتيييير :(((

Wednesday, June 1, 2011

Tuesday, May 24, 2011

غربتنا زادت نهار.. واقتربت عودتنا نهار

لأنني من هناك .. من ارض السنونو .. من زيزفون بلادي.. وبساتين البرتقال .. لأنني من خضرة شجر الزيتون .. ونهر السن .. و انهر و ينابيع ساحلي .. لأنني اتنفس الشرقية .. لأنني كصخور مزاراتنا .. أتنفس هوائـك من غـربـتــي

Sunday, May 15, 2011

روحي ترفرف مثل الفراشة فوق سريره *

لا اريد النوم .. واترك بحار عينيه بعيدة عني ... هل استطيع ان انام وانا اتحدث اليه !!! 

نهرب للنوم كي نستريح ... اما انا فاستريح ببحور نقاء كلماته 

فما مبرر النوم اذا !!!

أرى اللهَ يضحكُ مغتبطا ً فيهما

لأصلي لهُ
شعر:محمود درويش
غناء:مارسيل خليفة

للذي قلبيَ الآنَ تفاحة ٌ في يدَيْه
للذي قلبيَ الآنَ كرةٌ بين رِجْليه
للذي لو نامَ
روحي ترفرفُ مثلَ الفراشةَِ
فوقَ سريرهِ
ولو استيقظ َ الآن
ينتعلُ القلبَ قبلَ حذائِهِ
كلُّ الحكاياتِ التي احتفظتْ
بها الذاكرة
والحكاياتِ التي ألفـِّقـُها كلَّ وقتٍ
لكي يتسلـَّى
ويشخُصَ نحوي بعينين
أرى اللهَ يضحكُ مغتبطا ً فيهما

وأيضا ً له أُجْرتي كلَّ يوم ٍ
لكي يشتري طابة ً وكتابَا ً
وأقلامَ تلوين
وله حين يكبُرُ
أن أتنحى قليلا ً إلى مطرح ٍ
أعِدُّ به ما تبقـَّى أمامي
لأصلي لهُ
من سنين